الأحد، أكتوبر 17، 2010

المدونات الكويتية مابين الحقيقة والزيف

قد لا يعلم الكثير ان التدوين بالكويت يتكون من
عصابات تختلف في بعض الأحيان وتتفق عندما
تلتقي مصالحها ولتوضيح هذه النقطة سأضرب هالمثال
الكل يتذكر حادثة التأبين الشهيرة
انقسم عالم التدوين بالكويت فيها الى قسمين
قسم هاجم الحدث وقسم دافع عنه
واذكر ان من اوائل من تصدر مجموعة المعارضين
مدونة فريج بوصالح
طبعا من كانو يسمون نفسهم بالوطنيين
فضلو انهم يتريثون قبل لا يقررون بأي خانه يكونون
وطبعا كالعادة لما شافو ان مصالحهم الإنتخابية
سوف تتضارب مع مصالح المجموعة اللي كانت تدافع
عن موقف المؤبنين صفو معاهم وأيدوهم
وشنو حملة التخوين وعدم الوطنية وتشتيت الصف
على المعسكر المعارض للتأبين
وللأسف وبسبب الضغط فقد رضخ اصحاب مدونة
فريج بوصالح للأمر الواقع بسبب الإرهاب
اللي مورس عليهم ورفعو الراية البيضه
ذكرت هالحادثة لأنها كانت مفترق طرق بالنسبة
لمواقف المدونين بالكويت بعد هالحادثة
اصبح الكثير من المدونين يخافون يتخذون
موقف مستقل او معارض لموقف العصابات التدوينية
خوفا من وصفهم بعدم الوطنية وغيره من الألقاب
ونتيجة هالسياسة اصبحت المدونات الكويتية
بدون طعم ولون ورائحة
واصبح المعلقين على مواضيع جنرالات التدوين مجرد
مساحين جوخ ومجاملين يعني بالكويتي القح
معاهم معاهم عليهم عليهم
وبدت تطلع الألقاب التدوينية لهؤلاء الجنرالات
مثل شيخ المدونيين
والأب الروحي
والزعيم
والحكيم
والأم تريسا
واذكر اني وقتها نزلت بوست وكان عنوانه
خرفان التدوين السياسي
وكانت حقوق هالوصف بلا فخر محفوظة لمدونتنا
الى ان بدء بعض الخرفان باستعمال هالوصف
التخرفني نظرا لعدم امتلاكهم القدرة على الابتكار
اكتفي بهذا القدر
وترقبو البوست القادم
راح يكون الكلام عن تبدل مواقف جنرالات التدوين
من عمهم احمد السعدون والأب الروحي
عبداللطيف الدعيج
buenos dias
تابعوني