الخميس، مايو 12، 2011

الـــــبــــW L A D A Hــــــقـــــــه

الله بالخير .. شلونكم


اليوم عندي لكم خوش سالفة


........


يروى فيما يروى ان ابا الحصاني


دخل على ابن زيدون عاشق الاميرة الأندلسية


ولادة فقال له .. ماذا وجدت فيها لتعشقها


كل هذا العشق ايها الوزير وانشد قائلا


.........


فـإنـي اراها كالقـمـامـه


بـقـه لا كـرم و لا كـرامـه


جـمـعت دمامة خُلـق وخلـقا


كذلك القبح تتبعه الدمامه


اذا ضـحـكـت قلـت قـــرده


ومـس piggy عـنـد المناما


........


فغضب ابن زيدون غضبا عظيما وقاله بالكويتي


ثكلتك امك ياالحصني تعيب على اميرتي


ايها الجلاد سن سيفك لقد حان اجل


سارق الدجاج اللي مايستحي ولاينتخي


........


جان يصرخ بو الحصاني هوب هووووب


اسمع اللي بقوله لك وبعدها سو اللي تبيه


جان يخزه ابن زيدون خزة حقد وقاله


انت ميت ميت .. لكن هات ماعنك


........


يحكى يابو الزيك (يدلع ابن زيدون)ان رجلا


عشق امرأة ومات عليها ونصحوه اهله ان ماياخذها


لكن الريال تنحر وقال يا هذي يا ما بدي


المهم تزوجها وبعد شهر من هالزواج قعد الصبح


جان يتلها من شعرها ويوديها المحكمة


دش على القاضي وصرخ من قمة راسه ابي اطلق


حاول القاضي ان يمتص غضبه وقاله


حاضر اخليك طلقها بس قولي شنو السبب


.........


هذي فقر .. اول ما خطبتها كل ماطلعت وياي


تصيدني الكاميرا واذا خففت السرعة تسلط


علي شرطي وضربني مخالفة حزام الامان


.........


يوم العرس خالتي بتشب الـ تشاشي اللي بكيكة


العرس وصادف انها كانت حاطه سبريه مغشوش


بشعرها ومع جدحة الولاعة شعرها ولع وهم صادف


ان الوالدة كانت يم خالتي وكانت حاطه كحل


مغشوش وطلع بارود وصارت الوالدة صعادية


وخالتي لي اليوم كل ما تشوفني تفلت بويهي


........


الوالد واحنا بالعرس يوم سمع بهالمجزره


اللي صارت بعرس الحريم من خرعته طمر


لاشعوريا يعني بيلحق على الوالدة بينقذها


ومع طمرته سوى حركة ستيفن سيغال


وبالصدفه كان يدي يمه وللاسف اليد ماتحمل


الضربة وانتقل للرفيق الأعلى


وتحول العرس الى عزاء


........


خواتي واخواني بعد اول زيارة لنا بعد


العرس زواجهم فركش .. الفريج تطشر


بيزاتي كلها راحت .. بلبولي اخترب


وآخرتها توني وانا سافط سيارتي تحت


بالشارع وقبل لا ادش المحكمة سمعت صوت


اصطدام عظيم التفت ولامثل كل مرة ظاهرة خارقة


للعادة..طيار حربي نط من طيارته وتلايم اهو


وكرسيه وبرشوته على سيارتي


........


ابتسم القاضي وقال..يابني هذي مجرد مصادفة


وقضاء الله لا راد له كل الأمور اللي ذكرتها


طبيعية وهي محض صدفة .. تعوذ من الشيطان


وارجع لحياتك واذكر الله كثيرا وان شاء الله


ما كو الا كل خير وتسلح بالإيمان


........


العجيب بالامر ان الزوجة برغم كل هالحوار


اللي دار تمت صامته ومبحلقه عيونها بالقاضي


وفجأة وبدون مقدمات دخل سكرتير القاضي


الشخصي وكان ويهه معفوس


القاضي اعتفس من منظره..وصرخ شفيك


........


يؤسفني ياحضرة القاضي اني ابلغك بهالخبر


محول الكهربا اللي يم بيتك انفجر


وفجر بيتك كله..القاضي مسكين هستر


اهله كلهم متيمعين في بيته وناطرينه


على الغدا بسبب ترقيته الى رئيس محكمة


........


المهم بعد هالخبر تم القاضي يردد هالشعر


ان القذى يجرح العيون قليله


ولربما جـرح البـعـوض الفيـلا


( الفيلا يعني الفيل )


........


فنظر ابن زيدون الى ابا الحصاني وقال له


وما دخل ولادتي بهذه القصة


........


فضحك ابا الحصاني بخبث واجابه


ألا تعلم ان ولادتك هي البقه


التي قرصت الفيلا


شـلولـخ


........


تــــا بـــعـــو نــي